أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

304

معجم مقاييس اللغه

ويقال للذي تَنْزِلُ به المِلمَّة به المِلمَّة « 1 » فيكشفها : ابن مُلمّة ؛ وللحَذِر : ابن أحْذَار . ومنه قول النابغة « 2 » : بلِّغ زياداً وحَيْنُ المَرْءِ يدركُه * فلو تَكَيَّسْتَ أو كنتَ ابنَ أَحْذار « 3 » ويقال لِلَّجَّاج : ابن أَقْوال « 4 » ، وللذي يتعسَّف المفاوز : ابنُ الفَلاةِ ، وللفقير الذي لا مأوَى له غيرُ الأرضِ وتُرَابِها : ابن غَبْراء . قال طَرَفَة : رأيت بنِى غَبْرَاءَ لا يُنكِرونَنِى * ولا أهلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ الممدَّدِ « 5 » وللمسافر : ابن السَّبيل . وابنُ ليلٍ : صاحبُ السُّرى . وابنُ عَمَلٍ : صاحب العملِ الجادُّ فيه . قال الرَّاجز : * يا سعد يابنَ عَمَلٍ يا سَعْدُ « 6 » * ويقولون : هو ابن مدينةٍ إذا كان عالماً بها « 7 » ، وابن بجدَتِها « 8 » أي عالِمٌ بها

--> ( 1 ) في الأصل : « الملم » . ( 2 ) كذا . والصواب أنه لبدر بن حوار الفزاري يرد به على النابغة ويوبخه . والذي جلب هذا الخطأ أن البيت مروى في ديوان النابغة ، وكثيراً ما يرد شعر شاعر في ديوان غيره لخبر أو لمناقضة . انظر النابغة 44 من مجموع خمسة دواوين . ( 3 ) البيت بدون نسبة في المخصص ( 13 : 204 ) بروايه « وان تكيس أو كان . . . » . كما في الديوان . وفي الأصل هنا . « فلو تكسبت » ، تحريف . وزياد : اسم النابغة . ( 4 ) في اللسان : « وابن أقوال الرجل الكثير الكلام » . وفي المخصص : « وإنه لابن أقوال إذا كان جيد القول » . وانظر المزهر ( 1 : 520 ) . ( 5 ) البيت من معلقته . ( 6 ) روايته في المخصص ( 13 : 203 ) : « با ابن عملي » ، وفسره بقوله : « أي يا من يعمل عملي » . ( 7 ) ويقال ابن المدينة ، أي ابن الأمة ، وبكلا الوجهين فسر قول الأخطل : ربت وربا في حجرها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل انظر اللسان ( مدن ) والمخصص ( 13 : 199 ) والمزهر ( 52001 ) . ( 8 ) ضبطت في اللسان والقاموس بالفتح ، وبالضم ، وبضمتين . وفي المخصص بتثليث الباء ضبط قلم .